MajelisNoteدليل

مسند البزار 536

الحسين بن علي عن علي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: نَا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ - قَالَ:

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى صَلَاتَهُ نَادَاهُ رَجُلٌ: مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَزَبَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَانْتَهَرَهُ وَقَالَ: " اسْكُتْ "، حَتَّى إِذَا أَسْفَرَ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: " تَبَارَكَ رَافِعُهَا وَمُدَبِّرُهَا "، ثُمَّ رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ: " تَبَارَكَ دَاحِيهَا وَخَالِقُهَا "، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ " فَجَثَا الرَّجُلُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: أَنَا بِأَبِي وَأُمِّي سَأَلْتُكَ، فَقَالَ: ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ، وَتَصْدِيقٍ بِالنُّجُومِ، وَتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ، وَحِينَ تُتَّخَذُ الْإِمَامَةُ مَغْنَمًا، وَالصَّدَقَةُ مَغْرَمًا، وَالْفَاحِشَةُ زِيَادَةً، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَكَ قَوْمُكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    عن
  2. سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، حفظ عنهت ⁧61 هـ ، وقيل : قتل آخر يوم من سنة 60 هـ ، وقيل : غير ذلك⁩
    عن
  3. ثقة ثبت عابد ، فقيه فاضل مشهورت ⁧72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ⁩
    عن
  4. ثقةت ⁧قال خليفة بن خياط : حدثني أبو اليقظان ، عن جويرية بن أسماء أو غيره : 122 هـ . قال محمد بن سعد : قتل 120 هـ. . وقال غيره : ولم يزل مصلوبا إلى 126 هـ ، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : قتل زيد بن علي بالكوفة ، قتله يوسف بن عمر 120 هـ , في «تاريخ» ابن أبي عاصم : 121 هـ ، وفي كتاب الصريفيني: 125 هـ , قال الواقدي: 121 هـ , قال: وأما هشام فزعم أنه قتل 122 هـ ،⁩
    عن
  5. نا
  6. نا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا