MajelisNoteدليل

مسند البزار 4066

جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةِ، وَاللَّفْظُ، لَفْظُ ابْنِ مَعْمَرٍ، قَالَتِ:

اعْتَمَرْتُ فِي رَجَبٍ فَدَفَعْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا، ثُمَّ قَالُوا: يَا أَبَا ذَرٍّ، ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلًا فَأَبَى فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلَاتِهِمْ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ، فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ فَقَامَ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ، وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: دَعَوْتُ لِأُمَّتِي، فَقَالَ: مَاذَا أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ " قَالَ: أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حَجَرٍ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ: فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. الصحابيت ⁧31 هـ ، أو : 32 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. عن
  3. مقبولت ⁧بين 141 هـ ، و : 160 هـ⁩
    نا
  4. صدوق عارف ، رمي بالتشيعت ⁧194هـ، أو 195 هـ⁩
    أنا
  5. صدوقت ⁧253 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا