MajelisNoteدليل

مسند البزار 3286

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَوَّلُ: إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، وَكَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَخَطَبْتُهَا إِلَى أَبِيهَا، فَأَبَى أَنْ يُزَوِّجَنِيهَا فَخَرَجْتُ عَلَى وَجْهِي، وَمَاتَ أَبُوهَا فَرَجَعْتُ وَاحْتَاجَتْ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَشْكُو الْحَاجَةَ، فَقُلْتُ: لَا إِلَّا أَنْ تُعْطِينِي نَفْسَكِ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مِرَارًا، فَاشْتَدَّتْ حَاجَتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَأَطْمَعَتْنِي فِي نَفْسِهَا فَأَتَيْتُهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ، فَقَالَتْ: أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَفُضَّ هَذَا الْخَاتَمَ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَإِنِّي وَاللهِ مَا عَمِلْتُ هَذَا الْعَمَلَ قَطُّ، فَقُمْتُ عَنْهَا وَرَدَدْتُ عَلَيْهَا نَفْسَهَا، وَأَعْطَيْتُهَا صَدَاقَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبويه صحبةت ⁧60هـ ، أو : 64هـ ، أو : 65هـ ، أو : 66هـ⁩
    عن
  2. صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت ⁧123 هـ⁩
    عن
  3. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    أخبرنا
  4. صدوق ، سيئ الحفظت ⁧205 هـ ، أو 206 هـ⁩
    أخبرنا
  5. أخبرنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا