دليل

مسند البزار 2672

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ادَّلَجَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى إِثْرِ ادِّلَاجِهِ فَنَظَرَ مُعَاذٌ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتْلُو أَثَرَهُ بِالنَّاسِ، رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ، وَتَسِيرُ فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ، وَتَسِيرُ إِذَ عَثَرَتْ فَكَبَحْتُهَا بِالزِّمَامِ فَخَبَّتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كُشِفَ عَنْهُ فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَنَادَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: لَبَّيْكَ نَبِيَّ اللهِ، فَقَالَ: ادْنُ دُنُوَّكَ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى، فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ أَوْ فَتَصَرَّفَتْ بِهِمْ رَكَائِبُهُمْ تَرْتَعُ، وَتَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا. فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ خَلْوَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي، وَأَسْقَمَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَلْ عَمَّ شِئْتَ قَالَ:

يَا رَسُولَ اللهِ، خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَعِدْهَا فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ: ﷺ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِقِوَامِ هَذَا الْأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ فَقَالَ مُعَاذٌ: بَلَى، يَا نَبِيَّ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ: ﷺ: إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدِ اعْتَصَمُوا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أُغْبِرَتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ابْتُغِيَ فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.