MajelisNoteدليل

مسند البزار 2671

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُوَيْدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

أَتَانِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ ؟ قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ، وَالدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، قُلْ يَا مُحَمَّدُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَفِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِنْ أَدَرْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِتْنَةً أَنْ تَوَفَّنِي، وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ، مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    اختلف فيه على قتادة فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس ووهم في قوله ابن عباس والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما روى عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل

    في مسند البزار, ص 2671

الرواة

  1. مشهور ، من أعيان الصحابةت ⁧17 هـ ، أو : 18هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم⁩
    عن
  3. عن
  4. أخبرنا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا