مسند البزار 1474
ومما روى أبو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان عن عبد الله
اعرض الإسناد
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ:
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، حَتَّى يَمُرَّ أَحَدُكُمْ بِقَبْرِ أَخِيهِ فَيَتَمَعَّكَ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ، مَا بِهِ حُبٌّ شَوْقًا إِلَى اللهِ وَلَا عَمَلٌ صَالِحٌ قَدَّمَهُ، إِلَّا لِمَا نَزَلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.