مسند البزار 1244
ومما روى شريح بن هاني عن سعد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: انْظُرُوا يُدْنِي هَؤُلَاءِ دُونَنَا، وَكُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَرَجُلَيْنِ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ، إِلَى: وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.