MajelisNoteدليل

مسند البزار 1081

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ: نَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَصْرِيُّ يُعْرَفُ بِالْبَزَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:

شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى زَعَمُوا أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللهِ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا أُصَلِّي صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ، فَأَرْكُدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ " قَالَ: ذَلِكَ الظَّنُّ فِيكَ أَبَا إِسْحَاقَ، فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ يَسْأَلُ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ أَهْلَهُ فَيَذْكُرُونَ خَيْرًا وَيَقُولُونَ مَعْرُوفًا، حَتَّى أَتَى مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُكَنَّى أَبَا سَعْدَةَ فَقَالَ: أَمَا إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، فَقَامَ سَعْدٌ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكَ دَعَوَاتٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاشْتَدَّ فَقْرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا إِذَا سُئِلَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ، فَقَالَ سَعْدٌ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت ⁧50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر⁩
    في حكم العنعنة
  2. صحابيت ⁧قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم⁩
    عن
  3. ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلست ⁧133 هـ أو 136 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت ، من السابعةت ⁧175 ، أو 176هـ⁩
    نا
  5. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا