السنن الكبرى للبيهقي 9835
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِنِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ:
دَخَلَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ عَلَى عَائِشَةَ ؓ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ ثِيَابَ الْكَعْبَةِ تَجْتَمِعُ عَلَيْنَا فَتَكْثُرُ، فَنَعْمِدُ إِلَى آبَارٍ فَنَحْتَفِرُهَا فَنُعَمِّقُهَا، ثُمَّ نَدْفِنُ ثِيَابَ الْكَعْبَةِ فِيهَا؛ كَيْلَا يَلْبَسَهَا الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ. فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ ؓ: مَا أَحْسَنْتَ، وَلَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ؛ إِنَّ ثِيَابَ الْكَعْبَةِ إِذَا نُزِعَتْ مِنْهَا لَمْ يَضُرَّهَا أَنْ يَلْبَسَهَا الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ، وَلَكِنْ بِعْهَا، وَاجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي الْمَسَاكِينِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَتْ: فَكَانَ شَيْبَةُ بَعْدَ ذَلِكَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى الْيَمَنِ فَتُبَاعُ هُنَاكَ، ثُمَّ يُجْعَلُ ثَمَنُهَا فِي الْمَسَاكِينِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
في إسناده راو ضعيف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9835
الرواة
- في حكم العنعنةصحابيت 57هـ
- عنمقبولة
- أخبرنيثقةت 130هـ
- حدثنيضعيفت 178هـ
- حدثناثقة ثبتت 234هـ
- أنبأ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com