MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9834

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ الْأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ:

جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ لِي: جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ مَجْلِسَكَ هَذَا فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - قَالَ شَيْبَةُ: فَقُلْتُ: إِنَّهُ كَانَ لَكَ صَاحِبَانِ فَلَمْ يَفْعَلَاهُ؛ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ؓ، فَقَالَ عُمَرُ: هُمَا الْمَرْءَانِ أَقْتَدِي بِهِمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمت ⁧13 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. من مسلمة الفتح ، وله صحبة وأحاديثت ⁧58 هـ , أو 59 هـ , ويقال : أدرك يزيد بن معاوية⁩
    صريح في السماع
  3. ثقةت ⁧قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبتت ⁧120هـ ، وقال ابن حبان : مات سنة 129هـ ، وذكره البخاري في فصل من مات من 150هـ إلى 160هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    عن
  6. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  7. صدوق ، صنف المسند ، وكان لازم ابن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلةت ⁧243 هـ ، ويقال : 244 هـ⁩
    حدثنا
  8. أخبرني
  9. أنبأ
  10. أخبرنا
  11. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا