MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 8920

جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَغَيْرِهِ:

أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ؓ، فَقَالَ: بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَهَلَّ بِالْحَجِّ، فَانْصَرَفَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَقَالَ: بِمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ ؟ قَالَ: أَلَمْ تَأْتِنِي عَامَ أَوَّلَ ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَرَنَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ ؓ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ، وَإِنِّي كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَمَسُّنِي لُعَابُهَا أَسْمَعُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    قال
  2. عن
  3. ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمرهت ⁧167 هـ أو 168 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ثبت ، قال النسائي : كان لا يخطئ ولا يدلست ⁧203هـ ، أو 207هـ ، وقال الحافظ في التقريب مات سنة 183هـ⁩
    أخبرني
  5. صدوقت ⁧265 هـ ، أو : 269 هـ ، أو : 270 هـ ، أو : 271 هـ⁩
    أنبأ
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا