السنن الكبرى للبيهقي 7979
جماع أبواب صدقة التطوع
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيُّ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، قَالَ:
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ بَقِيَ فِيكُمْ أَحَدٌ ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِي رِحَالِنَا. فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ، فَأَتَوْنِي، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ لَمَسْئُولٌ وَمُنْطَى "، قَالَ: فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلُغَتِنَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.