السنن الكبرى للبيهقي 7949
جماع أبواب صدقة التطوع
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَاحِقٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي تَمِيمَةُ بِنْتُ سَلَمَةَ:
أَنَّهَا أَتَتْ عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَتْ: فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ مِنَّا، فَقَالَتِ: الْمَرْأَةُ تُصِيبُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا شَيْئًا مِنْ غَيْرِ إِذْنِهِ. فَغَضِبَتْ وَقَطَّبَتْ، وَسَاءَهَا مَا قَالَتْ: قَالَتْ: لَا تَسْرِقِي مِنْهُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، وَلَا تَأْخُذِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.