MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 5223

جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ؓ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا حَرُمَتْ عَلَيْنَا أَمْوَالُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا. لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب المصري ومحمد بن عيسى بن سميع عن حميد عن أنس فقال علي بن المديني وذكر له هذا الحديث عن ابن المبارك عن حميد عن أنس فقال أخاف أن يكون وهما لعله حميد عن الحسن مرسلا وليس هو كذلك لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات وقد رواه عن حميد الطويل عن ميمون بن سياه عن أنس قوله غير مرفوع وهو الصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 5223

الرواة

  1. سمع
  2. ثقةت 140هـ
    حدثني
  3. حدثنا
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا