السنن الكبرى للبيهقي 4387
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
4387 -
( وَثَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ - يَعْنِي الْعَتَكِيَّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْقُهُنْدُزِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: " فَلْيُسَلِّمْ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَعَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَلَفْظُ التَّسْلِيمِ فِيهِ مَحْفُوظٌ. ):
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو زرعة الرازي
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4387 - أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة عن أبي حميد وأبي أسيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4387
الرواة
- عن
- حدثني
- حدثناثقةت 133هـ
- أنبأثقةت 172هـ
- حدثناثقة ثبتت 226هـ
- حدثنا
- أنبأت 346هـ
- حدثنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com