السنن الكبرى للبيهقي 4388
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
( فَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ - أَوْ أَبَا أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو زرعة الرازي
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4388 - أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة عن أبي حميد وأبي أسيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4388
الرواة
- سمعتشهد بدرات قال ابن أبي خيثمة والكلبي : قتل يوم اليمامة ، وفي كتاب الصيريفيني : وقيل توفي عام الرمادة ، وقال الواقدي وخليفة : 30 هـ ، وقال المدائني : 60 هـ ، وفي كتاب العسكري : توفي سنة 65 هـ ، وقيل : 40 هـ
- عن
- عنثقة ، فقيه ، مشهورت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـ
- حدثناصدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـ
- حدثناثقةت 224هـ
- حدثنات 285 هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com