MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3998

جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبِي وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَبُنْدَارٌ قَالُوا: ثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ - وَأَبُوهُ مُطَيْرٌ حَاضِرٌ حِينَ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ - قَالَ قَالَ لَهُ:

يَا أَبَتِ حَدَّثْتَنِي أَنَّ ذَا الْيَدَيْنِ لَقِيَكَ بِذِي خُشُبٍ فَحَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَهِيَ الْعَصْرُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ: فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.