MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3999

جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا أُصَلِّي فَدَعَانِي، قَالَ: فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ". قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ: نَسِيَ فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.