MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3997

جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ الزَّاهِدُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُطَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ - وَمُطَيْرٌ حَاضِرٌ فَصَدَّقَهُ مُطَيْرٌ - قَالَ شُعَيْبٌ:

يَا أَبَتَاهُ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ ذَا الْيَدَيْنِ لَقِيَكَ بِذِي خَشَبٍ فَأَخْبَرَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَهِيَ الْعَصْرُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَلَحِقَهُ ذُو الْيَدَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَوْ نَسِيتَ ؟ قَالَ: مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَلَا نَسِيتُ. ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ فَقَالَ: " مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ " فَقَالَا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَرَجَعَ وَثَارَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.