MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3676

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي، فَسَمِعَ خَفْقَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: " أَيُّكُمْ دَخَلَ ؟ "، قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " وَكَيْفَ وَجَدْتَنَا "، قَالَ: سُجُودًا فَسَجَدْتُ، قَالَ: " هَكَذَا فَافْعَلُوا، إِذَا وَجَدْتُمُوهَ قَائِمًا أَوْ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَوْ جَالِسًا فَافْعَلُوا كَمَا تَجِدُونَهُ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِالسَّجْدَةِ إِذَا لَمْ تُدْرِكُوا الرَّكْعَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    هذا حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن يزيد بن زريع عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي ليلى عن معاذ وخالفه الثوري وزهير وجرير وشريك فرووه عن عبد العزيز بن رفيع قال حدثني شيخ من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال وهو الصحيح

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3676

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت ⁧130هـ ، أو بعدها⁩
    عن
  3. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين .ت ⁧209 هـ ، وقيل : 207 هـ .⁩
    أنبأ
  5. حدثنا
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا