السنن الكبرى للبيهقي 3233
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْقَارِي، مِنْ بَنِي قَارَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - وَحَدِيثُ الْمَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ - قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَعَرَّسْنَا، فَقَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلَاتِنَا ؟ ". وَقَالَ شُعْبَةُ: " مَنْ يَكْلَؤُنَا ؟ "، فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا، قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ: " إِنَّكَ تَنَامُ ". ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلَاتِنَا ؟ "، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّكَ تَنَامُ ". فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَنِمْتُ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّا بِالشَّمْسِ، قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا؛ مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
وحديث المسعودي أحسن من حديث شعبة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3233
الرواة
- عنصحابيت 28هـ
- عن
- عنثقةت 118هـ
- حدثناصدوقت 160هـ
- حدثناثقة حافظت 203هـ
- حدثنات 267هـ
- أنبأت 346هـ
- حدثنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com