MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 20778

باب يحلف المدعى عليه في حق نفسه على البت وفيما غاب عنه على نفي العلم

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ الْعَدْلُ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ( ح )، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا تَمْتَامٌ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنِي كُرْدُوسٌ الثَّعْلَبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ:

أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ، وَرَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُو هَذَا فَقَالَ لِلْكِنْدِيِّ: " مَا تَقُولُ ؟ " فَقَالَ: أَقُولُ إِنَّهَا أَرْضِي، وَفِي يَدِي وَرِثْتُهَا مِنْ أَبِي. فَقَالَ لِلْحَضْرَمِيِّ: " هَلْ لَكَ مِنْ بَيِّنَةٍ ؟ " قَالَ: لَا. وَلَكِنْ يَحْلِفُ يَا رَسُولَ اللهِ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُوهُ قَالَ: فَتَهَيَّأَ الْكِنْدِيُّ لِلْيَمِينِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا بِيَمِينِهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَهُوَ أَجْذَمُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. الصحابيت ⁧40 هـ ، أو 41 هـ ، وقيل : 42 هـ⁩
    عن
  2. مقبولت ⁧101 هـ : 110 هـ⁩
    حدثني
  3. حدثنا
  4. ثقة ثبتت ⁧218 هـ , 219 هـ⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧283هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧في حدود 350 هـ⁩
    أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا