السنن الكبرى للبيهقي 20779
باب ما جاء في قول الله عز وجل وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شُرَيْحٍ
فِي قَوْلِهِ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ قَالَ: الْأَيْمَانُ وَالشُّهُودُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.