MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 20435

باب من اجتهد من الحكام ثم تغير اجتهاده أو اجتهاد غيره فيما يسوغ فيه الاجتهاد لم

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَّامٍ نَيْسَابُورِيٌّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرَادِيَّ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ:

كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ عَلِيٍّ ؓ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ شَيْئًا، فَالْيَوْمَ. قَالَ: فَسَلَّمُوا وَاصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ، فَأَخْرَجَ كِتَابًا، فَوُضِعَ فِي يَدِ عَلِيٍّ - ؓ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، خَطُّكَ بِيَمِينِكَ، وَإِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَيْكَ. قَالَ: فَرَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ نَجْرَانَ، إِنَّ هَذَا لَآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ. قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ. قَالَ: سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَاكَ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ ؓ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَاللهِ، لَا أَرُدُّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَهُ عُمَرُ - ؓ، إِنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. مخضرم ، ثقةت ⁧بين 81 هـ إلى 90 هـ⁩
    قال
  3. سمعت
  4. صدوق يخطئ كثيرات ⁧190 هـ⁩
    أنبأ
  5. صدوق ، ضعف بلا مستندت ⁧قال يعقوب بن سفيان : 227 هـ ، وقال ابن منده : بعد 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا