السنن الكبرى للبيهقي 19955
باب ما جاء في الحلف بصفات الله
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) الشَّرِيفَانِ أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُمَرِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَشْعَثَ الْقُرَشِيُّ، قَالَا: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا شَيْبَانُ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِأَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ:
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلَيَّ. فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ ؟ قَالَ: بَلَى، وَعِزَّةِ رَبِّي. قَالَ: فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابي جليل من السابقينت 36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري
- حدثنيثقة.ت فى الاوسط للبخارى : بين 130 إلى 140 هـ ، وفى تاريخ الاسلام : بين 91 هـ الى 100 هـ
- عنثقة عالمت في ولاية خالد بن عبد الله على العراق
- حدثناثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معينت 165 هـ
- حدثناصدوق يهم , ورمي بالقدرت 235 هـ , أو 236 هـ , أو 237 هـ ، أو 238هـ
- أنبأ
- أنات 392 هـ
- أخبرنات 411 هـ : 420 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com