دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19954

باب ما جاء في الحلف بصفات الله

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَنَزِيُّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ؓ فِي رَهْطٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَسَمَّاهُمْ لَنَا، نَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي سُؤَالِهِ وَجَوَابِهِ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ عِنْدِهِ، وَدُخُولِهِمْ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. قَالَ الْحَسَنُ: حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ. قَالَ، ثُمَّ قَالَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ - ﷺ:

" فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، قُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَيَقُولُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، وَلَكِنِّي وَعِزَّتِي، وَكِبْرِيَائِي، وَعَظَمَتِي، لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.