السنن الكبرى للبيهقي 19815
باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ، قَالَ: حَسَنٌ؛ لَهَذَا اللهْوُ - مَرَّتَيْنِ، ارْمُوا، فَإِنَّهُ كَانَ لَكُمْ أَبٌ يَرْمِي، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ. قَالَ: فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ: " مَا لَكُمْ ؟ ". فَقَالُوا: لَا وَاللهِ، لَا نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُ، يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا يَنْضِلُنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: " ارْمُوا، وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا ". قَالَ: فَقَالَ: رَمَوْا عَامَّةَ يَوْمِهِمْ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَلَى السَّوَاءِ، مَا نَضَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنشهد بيعة الرضوانت 64 هـ أو 74 هـ وقال ابن سعد : في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان
- عنثقةت 119 هـ
- عن
- عنصدوق ربما أخطأت 145 هـ ، وقيل : 144 هـ
- عنثقةت 172 هـ ، أو : 177 هـ
- حدثنيثقةت 202 هـ
- حدثناصدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظهت 226 هـ ، ويقال : 227 هـ
- حدثنات 281 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com