السنن الكبرى للبيهقي 19814
باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارٍ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ؓ قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ، يَتَنَاضَلُونَ بِالسُّوقِ، فَقَالَ: ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ، لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ "، فَأَمْسَكُوا أَيْدِيَهُمْ. قَالَ: " مَا لَكُمُ " ؟ ارْمُوا. قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْمِي، وَأَنْتَ مَعَ بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ: " ارْمُوا، وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.