السنن الكبرى للبيهقي 1518
باب مباشرة الحائض فيما فوق الإزار وما يحل منها وما يحرم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُآبَاذِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، ثَنَا، إِسْرَائِيلُ عَنْ مِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ: وَأَنَا عَارِكٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اتَّزِرِي بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ". ثُمَّ يُبَاشِرُنِي لَيْلًا طَوِيلًا. قُلْتُ: أَكَانَ يَأْكُلُ مَعَكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ: إِنْ كَانَ لَيُنَاوِلُنِي الْعَرْقَ فَأَعَضُّ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ مِنِّي فَيَعَضُّ مَكَانَ الَّذِي عَضَضْتُ مِنْهُ. قُلْتُ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِكِ ؟ قَالَتْ: كَانَ يُنَاوِلُنِي الْإِنَاءَ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فِيَّ فَيَشْرَبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.