السنن الكبرى للبيهقي 1411
جماع أبواب المسح على الخفين
اعرض الإسناد
( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ شَوْذَبٍ الْمُقْرِي، بِوَاسِطٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ:
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ وَمَسَحَ ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ لَرَأَيْتُ أَنَّ أَسْفَلَهُمَا أَوْ بَاطِنَهُمَا أَحَقُّ بِذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- المباركفوري
صح عن علي بإسناد صحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1411 - البيهقي
وكذلك رواه أبو السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه وعبد خير لم يحتج به صاحبا الصحيح فهذا وما روي في معناه إنما أريد به قدما الخف بدليل ما مضى وبدليل ما روينا عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي في وصفه وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه غسل رجليه ثلاثا ثلاثا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1411 - الدارقطني
والصحيح من ذلك قول من قال كنت أرى أن باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاهما
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1411
الرواة
- رأيتأحد العشرةت 40 هـ
- عنمخضرم ، ثقةت بين 81 هـ إلى 90 هـ
- عنثقة مكثر عابد , اختلط بآخرهت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـ
- عنصدوق يهم قليلا .ت قال أبو الحسن المدائني : 152 هـ . وقال عبد الرحمن : 154 هـ . وقال ابن أبي عاصم : 158 هـ . وقال ابن حبان وغيره : 159 هـ . وقيل : 157 هـ
- حدثناثقة ثبتت 218 هـ , 219 هـ
- حدثناصدوق يدلست 261 هـ
- حدثنات 342 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com