MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 11611

باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ: أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ: عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

" أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ ؟ وَقَالَ: " أَلَا شَهْرُنَا هَذَا أَلَا بَلَدُنَا هَذَا أَلَا يَوْمُنَا هَذَا ". وَزَادَ فِيهِ: " مِنْ شَهْرِكُمْ هَذَا ". وَزَادَ فِي آخِرِهِ، قَالَ: " وَيْحَكُمْ أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. سمعت
  3. ثقةت ⁧131 هـ : 140 هـ⁩
    عن
  4. صدوق ، ربما وهمت ⁧220 هـ ، أو : 221 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا