دليل

السنن الكبرى للبيهقي 11480

باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، ثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ:

رُدُّوا الْخُصُومَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَصْطَلِحُوا فَإِنَّهُ أَبْرَأُ لِلصِّدْقِ وَأَقَلُّ لِلْحِنَاتِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.