السنن الكبرى للبيهقي 11480
باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، ثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ:
رُدُّوا الْخُصُومَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَصْطَلِحُوا فَإِنَّهُ أَبْرَأُ لِلصِّدْقِ وَأَقَلُّ لِلْحِنَاتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- قالأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- حدثناثقة ، إمام زاهدت 116هـ
- حدثناثقةت 151 هـ : 160 هـ
- حدثناثقة .ت 208 هـ ، وقيل 209هـ
- حدثناصدوقت 265 هـ
- أنبأت 332 هـ
- أخبرنات 410 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com