السنن الكبرى للبيهقي 11479
باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ مِسْعَرٌ، عَنْ أَزْهَرَ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ ؓ:
رُدُّوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُحْدِثُ بَيْنَ الْقَوْمِ الضَّغَائِنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.