السنن الكبرى للبيهقي 11479
باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ مِسْعَرٌ، عَنْ أَزْهَرَ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ ؓ:
رُدُّوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُحْدِثُ بَيْنَ الْقَوْمِ الضَّغَائِنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- قالأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنثقة ، إمام زاهدت 116هـ
- عن
- أنبأثقة ثبت فاضلت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
- أنبأصدوقت 206 هـ ، أو 207 هـ
- حدثناثقة عارفت 268 هـ ، أو 272 هـ
- أنبأ
- أخبرنات 414 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com