MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 11481

باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار

اعرض الإسناد

قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَحْيَى، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ الْجَزَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ:

رُدُّوا الْخُصُومَ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُورِثُ بَيْنَهُمُ الشَّنَآنُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    قال
  2. ثقة ، رمي بالتشيعت ⁧136 هـ ، ويقال : 133 هـ⁩
    عن
  3. ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيعت ⁧167هـ ، أو : 169هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة .ت ⁧208 هـ ، وقيل 209هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا