مسند أبي يعلى 6185
أبو حازم عن أبي هريرة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا: الْجُوعُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمْ، قُومُوا، قَالَ: فَقَامُوا مَعَهُ، فَأَتَى بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ ثَمَّ، وَإِذَا الْمَرْأَةُ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ، قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيْنَ أَبُو فُلَانٍ ؟ قَالَتِ: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ، مَا أَجِدُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا، قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَطَعَ لَهُمْ عِذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْلَا اجْتَنَيْتَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ، وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَانْطَلَقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ. قَالَ: فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَمِنْ تِيكَ الشَّاةِ، وَشَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّ اللهِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
صحيح ابن حبان 3411المعجم الكبير 17652المطالب العالية 3771المطالب العالية 3772
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنثقةت على رأس 100 هـ ، أو 101 هـ ، وقال الجاحظ في كتاب «العرجان» : في خلافة أبي جعفر
- حدثناصدوق يخطئ .ت 150 هـ
- حدثناصدوق ، اختلط في الآخرت قال أحمد : أظنه في سنة 180 هـ أو آخر سنة 179 هـ ، وقال ابن سعد : 181 هـ . وعن عبد الحميد : 185 هـ
- حدثناثقةت 239 هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com