MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 5755

اعرض الإسناد

( 5755 5754 ) - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هَرِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:

رَغِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى غَمُّوهُ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلَّاؤُهَا، وَبَقِيَتْ سُلَّاءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ بِهَا، فَقَالَ: أَخِّرُوا عَنِّي - هَكَذَا - فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي، فَأَصَابَ النَّبِيُّ ﷺ بَطْنَ رَجُلٍ، فَأَدْمَى الرَّجُلَ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا فِعْلُ نَبِيِّكَ، فَكَيْفَ بِالنَّاسِ ؟ فَسَمِعَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لَأُذْعِنَنَّكَ بِعِمَامَتِكَ حَتَّى تُحْدِثَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: انْطَلِقْ بِسَلَامٍ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ. قَالَ: مَا أَنَا بِوَادِعِكَ. فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهِ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَدَمَّيْتَ بَطْنَهُ، فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُهُ ؟ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ: كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلَّا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدرت ⁧قال الترمذي : 150 هـ . وعن الهيثم بن عدي : 151 هـ . وقال أحمد بن محمد بن عيسى : بلغني أنه توفي سنة 152 هـ. وقال ابن سعد وجماعة : 153 هـ . وقال يحيى بن بكير وغيره : 155 هـ⁩
    عن
  4. متروكت ⁧181هـ ، أو 182هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثهت ⁧240 هـ , أو : 239 هـ⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا