مسند أبي يعلى 4863
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
كُنْتُ رَجُلًا أَتَتَبَّعُ السُّلْطَانَ، فَأَخَذَنِي أَبِي فَحَبَسَنِي - قَالَ مُبَارَكٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: وَقَيَّدَنِي - فَقَالَ لِي: وَاللهِ لَا تَخْرُجُ حَتَّى تَسْتَظْهِرَ كِتَابَ اللهِ، فَاسْتَظْهَرْتُ كِتَابَ اللهِ، فَنَفَعَنِي اللهُ بِهِ، فَذَهَبَتْ عَنِّي الدُّنْيَا، وَجَعَلْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَتَزَوَّجَ وَأَصْنَعُ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، فَقَالَتْ: رَحِمَ اللهُ عَامِرًا أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ، فَجِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: يَا هِشَامُ، لَا تَبَتَّلْ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ، وَوُلِدَ لَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ اللهُ: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ، خُلُقُ مُحَمَّدٍ الْقُرْآنُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، وَمَنْ يُطِيقُ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً، أَوْ قَالَتْ: فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً صَلَاةً بَعْدَ الْعِشَاءِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، فَلَمَّا بَدَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَثُرَ لَحْمُهُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.