دليل

مسند أبي يعلى 4789

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَصَلَّى، فَرَآهُ نَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّانِيَةُ خَرَجَ أَيْضًا، فَرَآهُ النَّاسُ فَثَابُوا وَكَبَّرُوا وَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ مُلِئَ الْمَسْجِدُ، فَلَمْ يَخْرُجْ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلُوا كَأَنَّهُمْ يُؤْذِنُونَهُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، مَا بَالُ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّوْا مَعَكَ هَاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ، فَأَحَبُّوا أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ دَوْمُهَا وَإِنْ قَلَّ، مَا زِلْتُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى هَذَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.