MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 3883

حميد الطويل عن أنس بن مالك

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ، فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَتُوُفِّيَ الْغُلَامُ، فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بَيْتِهَا، وَيَسَّرَتْ عَشَاءَهُ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا: لَا يَذْكُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِأَبِي طَلْحَةَ وَفَاةَ ابْنِهِ. فَرَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلَامُ ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: خَيْرَ مَا كَانَ، فَقَدَّمَتْ عَشَاءَهُ فَتَعَشَّى وَأَصْحَابُهُ، فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْهُ قَامَتْ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ. فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَتْ: أَلَمْ تَرَ يَا أَبَا طَلْحَةَ آلَ فُلَانٍ ! اسْتَعَارُوا عَارِيَّةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا، فَلَمَّا طُلِبَتْ إِلَيْهِمْ، شَقَّ عَلَيْهِمْ ! فَقَالَ: مَا أَنْصَفُوا، قَالَتْ: إِنَّ فُلَانًا - ابْنَهَا - كَانَ عَارِيَّةً مِنَ اللهِ فَقَبَضَهُ، فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ. فَلَمَّا وَلَدَتْ لَيْلًا، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى حَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَرَاتُ عَجْوَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ وَيَسِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ، قَالَ: مَعَكُمْ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ: تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ، فَأَخَذَ بَعْضَ ذَلِكَ التَّمْرِ فَمَضَغَهُ، فَجَمَعَ بُزَاقَهُ، فَأَوْجَرَهُ، فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ، فَقَالَ: حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ، فَقُلْتُ: سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.ت ⁧في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.⁩
    حدثنا
  3. ثقة حافظت ⁧207هـ ، أو 208هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ثبتت ⁧234 هـ ، وقيل : 232 هـ⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا