مسند أبي يعلى 2461
اعرض الإسناد
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَمَرَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ عَهْدٌ أَنْ لَا يُخْرِجَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَتَهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِابْنَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَهْدِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ، وَمَرَّ بِهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَالَتْ: إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، وَمَرَّ بِهَا جَعْفَرٌ، فَنَاشَدَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، ثُمَّ مَرَّ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا حَسَنٍ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ، فَأَلْقَاهَا خَلْفَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا نَزَلُوا أَتَى زَيْدٌ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ أَنَا مَوْلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ، قَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَوْلَى بِهَا: خَالَتُهَا عِنْدِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، فَلَمَّا عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَتَوْهُ قَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ، فَأَنْتَ تُشْبِهُ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ، فَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ وَصِيِّي، وَأَمَّا زَيْدٌ فَمَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ، فَادْفَعِ الْجَارِيَةَ إِلَى خَالَتِهَا وَهِيَ أَوْلَى بِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.