مسند أبي يعلى 2167
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ، فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْخُبْزَ، فَلَقِيَتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ، فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعَرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْقَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٌ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ أَطْعَمَ ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ فِيهَا مَاءٌ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ الْمَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَطَيْبَةُ: الْمَدِينَةُ، مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ مُصْلِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ، فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا، ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا، فَقَالَ لِيَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ مَا حَفِظْتُهُ، قُلْنَا: مَا هُوَ ؟ قَالَ: شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَائِدٍ، قُلْتُ: لَا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.