MajelisNoteDalilدليل

Shu'ab al-Iman (al-Bayhaqi) 271

Show the chain

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَّانُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا اللَّبَّادُ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ

فَذَكَرَهُ وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " مَعْنَى قَوْلِهِ: وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ، وَقَوْلِهِ: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْئلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ سُؤَالُ التَّعَرُّفِ لتَمْيِيزِ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْكَافِرِ، أَي إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْتَاجُ أَنْ تَسْأَلَ أَحَدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقُولُ: مَا كَانَ ذَنْبُكَ، وَمَا كُنْتَ تَصْنَعُ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ بِأخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا أَوْ كَافِرًا لَكِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ نَاضِرِي الْوُجُوهِ مَشْرُوحِي الصُّدُورِ، وَالْمُشْرِكِينَ يَكُونُونَ سُودَ الْوُجُوهِ زُرْقًا مَكْرُوبِينَ، فَهُمْ إِذَا كُلِّفُوا سَوْقَ الْمُجْرِمِينَ إِلَى النَّارِ، وَتَمْيِيزَهَمُ فِي الْمَوْقِفِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ كَفَتْهُمْ مَنَاظِرُهُمْ عَنْ تَعَرُّفِ ذُنُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ " وقَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْحَلِيمِيُّ أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِمَّا رُوِّينَا عَنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ، وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي الْآيَةِ الْأَخِيرَةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرُ الْفَرَاغَ مِنَ الْحِسَابِ، فَقَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَا يُسْئلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ذَلِكَ أَنَّ كُفَّارَ مَكَّةَ قَالُوا: لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا يَعْنِي خَبَرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ بِمَ أُهْلِكُوا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَا يُسْئلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ يَقُولُ: لَا يُسْئلُ مُجْرُمُو هَذِهِ الْأُمَّةِ عَنْ ذُنُوبِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ الَّذِينَ عُذِّبُوا فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَحْصَى أَعْمَالَهُمُ الْخَبِيثَةَ وَعَلِمَهَا "

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us