MajelisNoteDalilدليل

Tarikh (al-Tabari) 6374

The Year 608

وَفِيهَا تُوُفِّيَ مِنَ الْأَعْيَانِ  : عِمَادُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْمَوْصِلِيُّ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْمَوْصِلِيُّ،  صَاحِبُ التَّصَانِيفِ وَالْفُنُونِ الْكَثِيرَةِ، كَانَ رَئِيسَ الشَّافِعِيَّةِ بِالْمَوْصِلِ، وَبُعِثَ رَسُولًا إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ مَوْتِ نُورِ الدِّينِ أَرْسَلَانَ، وَكَانَ عِنْدَهُ وَسْوَسَةٌ كَثِيرَةٌ فِي الطَّهَارَةِ، وَكَانَ يُعَامِلُ فِي الْأَمْوَالِ بِمَسْأَلَةِ الْعِينَةِ - وَلَوْ عَكَسَ الْأَمْرَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ - فَلَقِيَهُ يَوْمًا قَضِيبُ الْبَانِ الْمُوَلَّهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا شَيْخُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَغْسِلُ الْعُضْوَ مِنْ أَعْضَائِكَ بِأَبَارِيقَ مِنَ الْمَاءِ، فَلِمَ لَا تَسْتَنْظِفُ اللُّقْمَةَ الَّتِي تَأْكُلُهَا لِيَسْتَنْظِفَ قَلْبُكَ وَبَاطِنُكَ؟! فَفَهِمَ الشَّيْخُ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ وَتَرَكَ الْمُعَامَلَةَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِالْمَوْصِلِ فِي رَجَبٍ عَنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. ابْنُ حَمْدُونَ تَاجُ الدِّينِ أَبُو سَعْدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ ابْنُ حَمْدُونَ تَاجُ الدِّينِ أَبُو سَعْدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ، وَلَدُ صَاحِبِ التَّذْكِرَةِ الْحَمْدُونِيَّةِ، كَانَ فَاضِلًا بَارِعًا، اعْتَنَى بِجَمْعِ الْكُتُبِ الْمَنْسُوبَةِ وَغَيْرِهَا، وَوَلَّاهُ الْخَلِيفَةُ الْمَارَسْتَانَ الْعَضُدِيَّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِالْمَدَائِنِ، وَحُمِلَ إِلَى مَقَابِرِ قُرَيْشٍ. خُسْرُوشَاهْ بْنُ قِلِيجَ أَرْسَلَانَ وَفِيهَا تُوُفِّيَ صَاحِبُ الرُّومِ خُسْرُوشَاهْ بْنُ قِلِيجَ أَرْسَلَانَ، وَقَامَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ وَلَدُهُ كَيْكَاوُسُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَلَكَ أَخُوهُ كَيْقُبَاذُ. صَارِمُ الدِّينِ بُزُغُشُ الْعَادِلِيُّ صَارِمُ الدِّينِ بُزُغُشُ الْعَادِلِيُّ، نَائِبُ الْقَلْعَةِ بِدِمَشْقَ، مَاتَ فِي صَفَرٍ، وَدُفِنَ بِتُرْبَتِهِ غَرْبِيَّ الْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَهُوَ الَّذِي نَفَى الْحَافِظَ عَبْدَ الْغَنِيِّ الْمُقَدِّسِيَّ إِلَى مِصْرَ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَانَ عَقْدُ الْمَجْلِسِ، وَكَانَ فِي جُمْلَةِ مَنْ قَامَ عَلَيْهِ ابْنُ الزَّكِيِّ وَالْخَطِيبُ الدَّوْلَعِيُّ، وَقَدْ تُوُفُّوا أَرْبَعَتُهُمْ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَامَ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَبِّهِمُ الْحَكَمِ الْعَدْلِ سُبْحَانَهُ. الْأَمِيرُ فَخْرُ الدِّينِ سَرْكَسُ، وَيُقَالُ لَهُ: جِهَارْكَسُ الْأَمِيرُ فَخْرُ الدِّينِ سَرْكَسُ، وَيُقَالُ لَهُ: جِهَارْكَسُ أَحَدُ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ الصَّلَاحِيَّةِ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ قِبَابُ سَرْكَسَ بِالسَّفْحِ تُجَاهَ تُرْبَةِ خَاتُونَ، وَبِهَا قَبْرُهُ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَهُوَ الَّذِي بَنَى الْقَيْسَارِيَّةَ الْكُبْرَى بِالْقَاهِرَةِ الْمَنْسُوبَةَ إِلَيْهِ، وَبَنَى فِي أَعْلَاهَا مَسْجِدًا مُعَلَّقًا وَرَبْعًا، وَقَدْ ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ التُّجَّارِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا لَهَا نَظِيرًا فِي الْبُلْدَانِ فِي حُسْنِهَا وَعِظَمِهَا وَإِحْكَامِ بِنَائِهَا. قَالَ: وَجِهَارْكَسُ بِمَعْنَى أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ نَائِبًا لِلْعَادِلِ عَلَى بَانِيَاسَ وَتِبْنِينَ وَهُونِينَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ تَرَكَ وَلَدًا صَغِيرًا، فَأَقَرَّهُ الْعَادِلُ عَلَى مَا كَانَ يَلِيهِ أَبُوهُ، وَجَعَلَ لَهُ مُدَبِّرًا وَهُوَ الْأَمِيرُ صَارِمُ الدِّينِ خَطْلَبَا التِّبْنِينِيُّ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِهَا بَعْدَ مَوْتِ الصَّبِيِّ إِلَى سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ. أَبُو الْقَاسِمِ أَبُو بَكْرٍ أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْمُعَمِّرُ الرِّحْلَةُ أَبُو الْقَاسِمِ أَبُو بَكْرٍ أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، سَمِعَ أَبَاهُ وَجَدَّ أَبِيهِ وَغَيْرَهُمَا، وَعَنْهُ ابْنُ الصَّلَاحِ وَغَيْرُهُ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِنَيْسَابُورَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. قَاسِمُ الدِّينِ التُّرْكُمَانِيُّ الْعُقَيْبِيُّ قَاسِمُ الدِّينِ التُّرْكُمَانِيُّ الْعُقَيْبِيُّ، وَالِدُ وَالِي الْبَلَدِ، كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي شَوَّالٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَبُو الْفَضَائِلِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْآمِدِيِّ الْوَاسِطِيُّ وَفَى شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَبُو الْفَضَائِلِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْآمِدِيِّ الْوَاسِطِيُّ، قَاضِيهَا، وَكَانَ نَعْمَ الرَّجُلُ. أَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَمِينُ وَفِي شَعْبَانَ تُوُفِّيَ الْمُعِينُ أَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَمِينُ، شَيْخُ الشُّيُوخِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ مَوْتُهُ بِجَزِيرَةِ كَاسٍ، مَضَى إِلَيْهَا رَسُولًا مِنَ الْخَلِيفَةِ، وَكَانَ مِنْ أَصْدِقَائِنَا، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ مُتَأَكَّدَةٌ، وَصُحْبَةٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ - وَلَهُ كِتَابَةٌ حَسَنَةٌ، وَشِعْرٌ جَيِّدٌ وَكَانَ عَالِمًا بِالْفِقْهِ وَغَيْرِهِ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَتَّبَ أَخُوهُ زَيْنُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ، وَكَانَ نَاظِرًا عَلَى الْمَارَسْتَانِ الْعَضُدِيِّ، فَتَرَكَهُ وَاقْتَصَرَ عَلَى الرِّبَاطِ. مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَفِي ذِي الْحِجَّةِ تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْكَاتِبُ الْحَسَنُ الْخَطِّ، وَكَانَ يُؤَدِّي طَرِيقَةَ ابْنِ الْبَوَّابِ وَكَانَ فَقِيهًا، حَاسِبًا، مُتَكَلِّمًا. عُمَرُ بْنُ مَسْعُودٍ أَبِي الْعِزِّ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ وَتُوُفِّيَ عُمَرُ بْنُ مَسْعُودٍ أَبِي الْعِزِّ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا، وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ، يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْفُقَرَاءُ كَثِيرًا، وَيُحْسِنُ إِلَيْهِمْ. أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْدُونَ الثَّعْلَبِيُّ الْعَدَوِيُّ وَتُوُفِّيَ أَيْضًا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْدُونَ الثَّعْلَبِيُّ الْعَدَوِيُّ، وَهُوَ وَلَدُ مُصَنِّفِ التَّذْكِرَةِ، وَكَانَ عَالِمًا.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us