Tarikh (al-Tabari) 5907
Then the year 554 AH began
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ مَعَالِي ابْنِ بَرَكَةَ الْحَرْبِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مَعَالِي ابْنِ بَرَكَةَ الْحَرْبِيُّ . تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ الْكَلْوَاذَانِيِّ وَبَرَعَ فِي النَّظَرِ. قَالَ ابن الجوزي: سَمِعْتُ دَرْسَهُ مُدَّةً وَكَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ وَوَعَظَ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ، وَكَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ رَكِبَ دَابَّةً فَانْحَنَى فِي مَضِيقٍ لِيَدْخُلَهُ فَأَتْكَأَ بِصَدْرِهِ إِلَى قَرَبُوسِ السَّرْجِ فَأَثَّرَ فِيهِ، وَانْضَمَّ إِلَى ذَلِكَ إِسْهَالٌ فَضَعُفَتِ الْقُوَّةُ، وَكَانَ مُدَّةَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو [جَعْفَرٍ ] الْعَبَّاسِيُّ الْمَكِّيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو [جَعْفَرٍ ] الْعَبَّاسِيُّ الْمَكِّيُّ نَقِيبُ مَكَّةَ. شَيْخٌ صَالِحٌ ثِقَةٌ سَمِعَ الْكَثِيرَ وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِالْعَطَّافِيَّةِ. جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَامِعٍ [ جَعْفَرُ ] بْنُ زَيْدِ بْنِ جَامِعٍ، أَبُو زَيْدٍ الْحَمَوِيُّ . مِنْ أَهْلِ حَمَاةَ بَلْدَةٍ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ بَيْنَ حِمْصَ وَحَلَبَ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَكَانَ كَثِيرَ الدِّرَاسَةِ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ وَأَبِي طَالِبِ ابْنِ يُوسُفَ وَانْقَطَعَ عَنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ مُتَشَاغِلًا بِنَفْسِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ خَامِسَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ فِي صُفَّةٍ مُلَاصِقَةٍ لِمَسْجِدِهِ فِي مَحَلَّتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِقَطَفَتَا. الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ، أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ، أَبُو عَلِيٍّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَكَانَ يَؤُمُّ فِي مَسْجِدِ ابْنِ الْعَلْثِيِّ وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الْعَلَّافِ وَابْنِ الْحُصَيْنِ وَغَيْرِهِمَا وَكَانَ فِيهِ لُطْفٌ وَظُرْفٌ وَسَمِعَ سِيرَةَ الْمُسْتَرْشِدِ وَسِيرَةَ الْمُقْتَفِي. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ شَاهَ بْنُ مَحْمُودٍ مُحَمَّدُ شَاهَ بْنُ مَحْمُودٍ. طَلَبَ الْخُطْبَةَ وَالسَّلْطَنَةَ فَلَمْ يُجَبْ إِلَيْهِمَا فَجَاءَ إِلَى بَغْدَادَ فَحَاصَرَهَا عَلَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ ثُمَّ عَادَ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ بِبَابِ هَمَذَانَ. يَحْيَى بْنُ نِزَارٍ الْمَنْبِجِيُّ يَحْيَى بْنُ نِزَارٍ الْمَنْبِجِيُّ. كَانَ فِيهِ فَضْلٌ وَأَدَبٌ وَيَقُولُ الشِّعْرَ وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسِي وَيُدْهِشُهُ كَلَامِي وَجَدَ فِي أُذُنِهِ ثِقَلًا فَخَافَ الطَّرَشَ فَاسْتَدْعَى إِنْسَانًا مِنَ الطَّرْقِيَّةِ فَامْتَصَّ أُذُنَهُ فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنْ مُخِّهِ فَكَانَ سَبَبَ مَوْتِهِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَدُفِنَ فِي تُرْبَتِهِمْ بِالْوَرْدِيَّةِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الصَّاعِدِيُّ قَاضِي نَيْسَابُورَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكَانَ مَوْتُهُ بِالرَّيِّ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ، صَاحِبِ أَبِي حَنِيفَةَ، ؓ، وَكَانَ الْقَاضِي حَنَفِيًّا أَيْضًا.
Grades by grader
No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade