MajelisNoteDalilدليل

Tarikh (al-Tabari) 5781

Then the year 539 AH began

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عُمَرَ الْكَرْخِيُّ الشَّافِعِيُّ ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عُمَرَ الْكَرْخِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَبُو الْبَدْرِ: سَكَنَ الْكَرْخَ وَسَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ النَّقُّورِ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيَّ، وَخَدِيجَةَ الشَّاهَجَانِيَّةَ، وَغَيْرَهُمْ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِيهِ وَ [عَلَى ] أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبِي سَعْدٍ الْمُتَوَلِّي، وَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ. وَحَدَّثَ، وَكَانَ دَيِّنًا. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ تَاسِعِ عِشْرِينَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَنْصُورِ ابْنِ الرَّزَّازِ، أَبُو مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ، وَأَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُونَ، وَغَيْرِهِمَا. وَحَدَّثَ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الْغَزَالِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ الْمُتَوَلِّي، وَإِلْكِيَا الْهَرَّاسِيِّ، وَأَسْعَدَ الْمِيهَنِيِّ، وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِي الْقَاسِمِ الزَّيْنَبِيِّ، وَوُلِّيَ تَدْرِيسَ النِّظَامِيَّةِ ثُمَّ صُرِفَ عَنْهَا، وَعَاشَ حَتَّى صَارَ رَئِيسَ الشَّافِعِيَّةِ، وَكَانَ لَهُ سَمْتٌ وَوَقَارٌ وَسُكُونٌ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَعْدَ الظُّهْرِ حَادِي عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو سَعْدٍ، وَدُفِنَ فِي تُرْبَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ [وَأُقِيمَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ] بِحَاجِبٍ مِنَ الدِّيوَانِ. أَبُو الْمَعَالِي الْبَزَّازُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ، أَبُو الْمَعَالِي الْبَزَّازُ: مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَرَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ وَأَبِي مَنْصُورٍ الْخَيَّاطِ، وَأَبِي الْحَسَنِ ابْنِ الْعَلَّافِ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ وَغَيْرِهِ، وَتَفَقَّهَ، وَكَانَ حُلْوَ الْكَلَامِ، حَسَنَ الْمُعَاشَرَةِ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ، وَسَافَرَ إِلَى غَزْنَةَ، وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً وَاشْتَرَى كُتُبًا كَثِيرَةً وَرَجَعَ إِلَى مَرْوَ، فَبَنَى خِزَانَةَ الْكُتُبِ فِي رِبَاطٍ بَنَاهُ بِاسْمِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَطُلَّابِهِ مِنْ خَاصَّةِ مَالِهِ وَوَقَفَ كُتُبَهُ فِيهِ. تُوُفِّيَ بِمَرْوَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِنْدَوَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِنْدَوَيْهِ، أَبُو الرِّضَا النَّسَوِيُّ الْفَارِسِيُّ سِبْطُ أَبِي الْفَضْلِ الْهَمَدَانِيِّ : سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الطُّيُورِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ الْحُسَيْنُ قَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِمِائَةٍ وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا فِي أَوَّلِ اخْتِلَاطِهِ، غَيْرَ أَنَّ شَيْخَنَا أَبَا [الْفَضْلِ بْنَ ] نَاصِرٍ قَالَ: كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبَ وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ. أَبُو الْبَرَكَاتِ الْهَاشِمِيُّ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو الْبَرَكَاتِ الْهَاشِمِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِالْكُوفَةِ، وَسَمِعَ بِهَا وَبِبَغْدَادَ، وَسَافَرَ إِلَى بِلَادِ الشَّامِ فَأَقَامَ بِدِمَشْقَ وَحَلَبَ مُدَّةً، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ، وَسَمِعَ مِنَ الْخَطِيبِ، وَابْنِ النَّقُّورِ، وَابْنِ الْبُسْرِيِّ، وَكَانَ يَسْكُنُ مَحَلَّةً يُقَالُ لَهَا: السَّبِيعُ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَاللُّغَةِ وَالْأَدَبِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي النَّحْوِ، وَكَانَ خَشِنَ الْعَيْشِ صَابِرًا عَلَى الْفَقْرِ، وَكَانَ يَقُولُ: دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ الْكُوفَةَ فَكَتَبَ عَنِ أَرْبَعِمِائَةٍ شَيْخٍ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ السَّقْطِيُّ فَأَفَدْتُهُ عَنْ سَبْعِينَ شَيْخًا مِنَ الْكُوفِيِّينَ، وَمَا بِالْكُوفَةِ الْيَوْمَ أَحَدٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ غَيْرِي. أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ النَّرْسِيَّ يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ جَارُودِيُّ الْمَذْهَبِ، فَلَا يَرَى الْغُسْلَ عَنِ الْجَنَابَةِ، وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَلِّدٍ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: ؓ، فَقَالَ: تَدْعُو لِعَدُوَّةِ عَلِيٍّ. تُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ سَابِعِ شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ نَحْوُ الثَّلَاثِينَ أَلْفًا، وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ فِي الْمَقْبَرَةِ الْمُسَبَّلَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْعَلَوِيِّينَ. عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَعْكِيُّ الْمُقْرِئُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَعْكِيُّ الْمُقْرِئُ، أَبُو الْحَسَنِ: قَرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُونَ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّاشِيِّ إِلَّا أَنَّهُ اشْتَغَلَ بِالْعَمَلِ مَعَ السُّلْطَانِ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ أَبْرَزَ. أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ الْبَغْدَادِيُّ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ الْبَغْدَادِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ ابْنَ النَّقُّورِ، وَالصَّرِيفِينِيَّ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الطَّبَرِيَّ، وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ حَسَنَ الْأُصُولِ صَحِيحَ السَّمَاعِ، وَحَدَّثَ بِوَاسِطَ وَبَغْدَادَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَادِسِ رَجَبَ، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ، وَصَاحِبُ الْمَخْزَنِ، وَأَرْبَابُ الدَّوْلَةِ وَالْعُلَمَاءُ وَوُجُوهُ النَّاسِ، وَدُفِنَ فِي الْمَقْبَرَةِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى الشُّهَدَاءِ فِي أَعْلَى بَابِ حَرْبٍ. أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَيْرُونَ، أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ. [وُلِدَ ] فِي رَجَبِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَسَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الْمُهْتَدِي، وَأَبَا جَعْفَرِ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَابْنَ الْمَأْمُونِ، وَابْنَ النَّقُّورِ، وَالصَّرِيفِينِيَّ، وَالْخَطِيبَ وَغَيْرَهُمْ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ بِالْقِرَاءَاتِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كُتُبًا، وَأَقْرَأَ وَحَدَّثَ، وَكَانَ ثِقَةً، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا. قَالَ الْمُصَنِّفُ: سَمِعْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنِ الْجَوْهَرِيِّ بِالْإِجَازَةِ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ سَادِسَ عَشَرَ رَجَبَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْغَنَائِمِ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَسَمِعَ أَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ وَكَانَ خَطِيبَ جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us