MajelisNoteDalilدليل

Tarikh (al-Tabari) 5539

Then the Year 503 AH Began

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ ثَلَاثٍ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو بَكْرٍ الْعُلْثِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ أَحْمَدَ]، أَبُو بَكْرٍ الْعُلْثِيُّ: كَانَ فِي حَدَاثَتِهِ يُجَصِّصُ الْحِيطَانَ وَيَتَنَزَّهُ عَنْ عَمَلِ النُّقُوشِ وَالصُّوَرِ، وَكَانَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا عَفَافًا وَقَنَاعَةً، وَكَانَ لَهُ عَقَارٌ قَدْ وَرِثَهُ مِنْ أَبِيهِ، وَكَانَ يَبِيعُ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا وَيَتَقَوَّتُ بِهِ، وَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ، وَصَحِبَ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى وَقَرَأَ عَلَيْهِ طَرَفًا مِنَ الْفِقْهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيثَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ، وَكَانَ إِذَا حَجَّ يَزُورُ الْقُبُورَ بِمَكَّةَ ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى قَبْرِ الْفُضَيْلِ فَيَخُطُّ بِعَصَاهُ الْأَرْضَ، وَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَا هُنَا، فَقُدِّرَ لَهُ أَنْ حَجَّ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِمِائَةٍ فَوَقَعَ مِنَ الْجَمَلِ مَرَّتَيْنِ وَشَهِدَ عَرَفَةَ مُحْرِمًا، وَتُوُفِّيَ عَشِيَّةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي عَرَفَاتٍ، فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ وَطِيفَ بِهِ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَدُفِنَ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ قَبْرِ الْفُضَيْلِ، وَلَمَّا بَلَغَ خَبَرُهُ إِلَى بَغْدَادَ صَلَّى النَّاسُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْغَائِبِ، فَامْتَلَأَ الْجَامِعُ مِنَ النَّاسِ. أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوْسَنَ، أَبُو بَكْرٍ التَّمَّارُ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوْسَنَ، أَبُو بَكْرٍ التَّمَّارُ: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. قَالَ شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ: كَانَ ضَعِيفًا جِدًّا، قِيلَ لَهُ: بِمَاذَا ضَعَّفْتُمُوهُ؟ فَقَالَ: بِأَشْيَاءَ ظَهَرَتْ مِنْهُ دَلَّتْ عَلَى ضَعْفِهِ، مِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يُلْحِقُ سَمَاعَاتِهِ فِي الْأَجْزَاءِ. وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ، أَبُو الْفِتْيَانِ الدِّهِسْتَانِيُّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ، أَبُو الْفِتْيَانِ الدِّهِسْتَانِيُّ: رَحَلَ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ، فَدَارَ الدُّنْيَا، وَخَرَّجَ عَلَى الْمَشَايِخِ وَانْتَخَبَ، وَكَانَ مِمَّنْ يَفْهَمُ هَذَا الشَّأْنَ، وَكَانَ ثِقَةً، سَمِعَ أَبَا يَعْلَى بْنَ الْفَرَّاءِ وَغَيْرَهُ، وَصَحَّحَ عَلَيْهِ الصَّحِيحَيْنِ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ، وَتُوُفِّيَ بِسَرْخَسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدٌ وَيُعْرَفُ بِأَخِي حَمَّادِي مُحَمَّدٌ وَيُعْرَفُ بِأَخِي حَمَّادِي: قَالَ ابن الجوزي: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي شُجَاعٍ الذُّهْلِيِّ: مَاتَ مُحَمَّدٌ وَيُعْرَفُ بِأَخِي حَمَّادِي مِنْ أَهْلِ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَادِسِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، كَانَ لَهُ مَرَضٌ شَارَفَ مِنْهُ التَّلَفَ، فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِي مَنَامِهِ فَعُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ، فَانْقَطَعَ عَنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ، فَلَزِمَ الْمَسْجِدَ نَحْوَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَكَانَ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا فِي أَيَّامِ الْجُمُعَاتِ لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ. وَحَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، عَنْ أَخِي حَمَّادِي قَالَ: خَرَجَتْ فِي يَدِي عُيُونٌ فَانْتَفَخَتْ، فَأَجْمَعَ الْأَطِبَّاءُ عَلَى قَطْعِهَا، فَبِتُّ لَيْلَةً عَلَى سَطْحٍ قَدْ رَقِيتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ فِي اللَّيْلِ: يَا صَاحِبَ هَذَا الْمُلْكِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي لِغَيْرِهِ هَبْ لِي شَيْئًا بِلَا شَيْءٍ، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَدِي، انْظُرْ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مُدَّهَا، فَمَدَدْتُهَا فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَيْهَا وَأَعَادَهَا، وَقَالَ: قُمْ، فَقُمْتُ وَانْتَبَهْتُ، وَالْخِرَقُ الَّتِي قَدْ شُدَّتْ بِهَا مَخَانِقُ، فَقُمْتُ فِي اللَّيْلِ وَمَضَيْتُ إِلَى بَابِ الْأَزْجِ إِلَى قَرَابَةٍ لِي، فَطَرَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا: قَدْ مَاتَ فُلَانٌ، تَعْنِينِي وَظَنَّتْ أَنِّي مُخْبِرٌ قَدْ جَاءَ يُخْبِرُهَا بِذَلِكَ، فَلَمَّا فَتَحَتِ الْبَابَ فَرَأَتْنِي تَعَجَّبَتْ، وَرَجَعْتُ إِلَى بَابِ الطَّاقِ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ مِنْ عِنْدِ دَارِ السُّلْطَانِ إِلَى مَنْزِلِي خَلْقًا لَا يُحْصَى مَعَهُمُ الْجِرَارُ وَالْأَبَارِيقُ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: قِيلَ لَنَا: إِنَّ رَجُلًا قَدْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ هَا هُنَا يَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: إِنْ مَضَيْتُ لَمْ يَكُنْ لِي مَعَهُمْ عَيْشٌ، فَاخْتَفَيْتُ فِي الْخَرَابَاتِ طُولَ النَّهَارِ. قَالَ ابن الجوزي: هَذَا الرَّجُلُ مَدْفُونٌ فِي زَاوِيَةٍ كَانَتْ لَهُ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِمَّا يَلِي قَبْرَ أَبِي حَنِيفَةَ، وَقَدْ زُرْتُ قَبْرَهُ. هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ، أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الْمُطَّلِبِ الْوَزِيرُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ، أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الْمُطَّلِبِ الْوَزِيرُ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُهْتَدِي. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ ثَانِي شَوَّالٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِبَابِ أَبْرَزَ. الْأَمِيرُ إِبْرَاهِيمُ يَنَّالَ فِيهَا تُوُفِّيَ الْأَمِيرُ إِبْرَاهِيمُ يَنَّالَ، صَاحِبُ آمِدَ  ، وَكَانَ قَبِيحَ السِّيرَةِ، مَشْهُورًا بِالظُّلْمِ، فَجَلَا كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا لِجَوْرِهِ، وَمَلَكَ بَعْدَهُ وَلَدُهُ، وَكَانَ أَصْلَحَ حَالًا مِنْهُ.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us