MajelisNoteDalilدليل

Tarikh (al-Tabari) 5491

Then the Year 498 AH Began

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيُّ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيُّ الْحَافِظُ: وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْأَزْجِيَّ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيَّ، وَأَبَا طَالِبِ بْنَ غَيْلَانَ، وَالْبَرْمَكِيَّ، وَالْعُشَارِيَّ وَالْجَوْهَرِيَّ، وَاسْتَمْلَى لَهُ خَلْقًا كَثِيرًا، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا صَالِحًا. وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ حَادِي عِشْرِينَ شَوَّالٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْبَقَّالُ، أَبُو الْمَعَالِي، يُعْرَفُ بِابْنِ الْحَمَّامِيِّ ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْبَقَّالُ، أَبُو الْمَعَالِي، يُعْرَفُ بِابْنِ الْحَمَّامِيِّ: وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَابِ خُرَاسَانَ، وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ رُمَّةَ، وَأَبَا بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ. وَحَدَّثَ وَأَقْرَأَ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا صَدُوقًا، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، آخِرُهُمْ وَلَدُهُ يَحْيَى. وَكَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْخَاضِبَةِ يَقُولُ: ثَابِتٌ ثَابِتٌ، وَقَالَ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا دَيِّنًا كَيِّسًا خَيِّرًا. تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ ثَالِثِ عِشْرِينَ جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى. عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَبُو الْمُؤَيَّدِ الْغَزْنَوِيُّ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَبُو الْمُؤَيَّدِ الْغَزْنَوِيُّ: كَانَ وَاعِظًا شَاعِرًا كَاتِبًا، وَرَدَ بَغْدَادَ فَسَمِعَ السَّرَّاجَ بْنَ الطُّيُورِيِّ، وَوَعَظَ بِهَا، وَنَفَقَ وَنَصَرَ مَذْهَبَ الْأَشْعَرِيِّ، فَأُخْرِجَ مِنْ بَغْدَادَ، فَخَرَجَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ، وَقِيلَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَرُبَّمَا قِيلَ: فِي السَّنَةِ الَّتِي بَعْدَهَا، خَرَجَ يَقْصِدُ غَزْنَةَ، فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ بِأَسْفَرَايِينَ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْدَاسٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْحَطَّابُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْدَاسٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْحَطَّابُ: وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَكَنَ التُّوثَةَ، وَسَمِعَ أَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْخَلَّالَ، وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ فِي الشُّونِيزِيَّةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِلَفَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ إِبْرَاهِيمَ] بْنِ سِلَفَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ: كَانَ شَيْخًا صَالِحًا عَفِيفًا، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ نَصْرِ بْنِ النَّظَرِ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الصَّقْرُ، أَبُو الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الصَّقْرُ، أَبُو الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ: سَمِعَ الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ، وَقَرَأَ الْأَدَبَ، وَقَالَ الشِّعْرَ، وَكَانَ ظَرِيفًا. رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ. وَمِنْ أَشْعَارِهِ اللَّطِيفَةِ: مَنْ قَالَ لِي جَاهٌ وَلِي حِشْمَةٌ وَلِي قَبُولٌ عِنْدَ مَوْلَانَا     وَلَمْ يَعُدْ ذَاكَ بِنَفْعٍ عَلَى صَدِيقِهِ لَا كَانَ مَنْ كَانَا تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِوَاسِطَ. الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ   الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ مُصَنِّفُ " تَقْيِيدِ الْمُهْمَلِ " عَلَى أَلْفَاظِ الصَّحِيحَيْنِ، وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيدٌ كَثِيرُ النَّفْعِ، وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ عَالِمًا بِاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ وَالْأَدَبِ، وَكَانَ يُسْمَعُ فِي جَامِعِ قُرْطُبَةَ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ، عَنْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً؛ رَحِمَهُ اللَّهُ.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us