Tarikh (al-Tabari) 5471
Then the Year 496 AH Began
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْمُقْرِئُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْمُقْرِئُ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا مَأْمُونًا إِمَامًا فِي عِلْمِ الْقِرَاءَاتِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كُتُبًا [وَسَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ]. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ رَابِعِ شَعْبَانَ، وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ مَعْرُوفٍ. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الثَّقَفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الثَّقَفِيُّ: ذُكِرَ أَنَّهُ مَنْ وَلَدِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، وُلِدَ قَبْلَ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ فِي شَبِيبَتِهِ، وَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ التَّنُوخِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيَّ، وَتَفَقَّهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيِّ. رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: وَكَانَ [خَيِّرًا] ثِقَةً. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو سَعْدٍ الْبَرَدَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو سَعْدٍ الْبَرَدَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ: كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَادِشٍ، أَبُو يَاسِرٍ الْعُكْبَرِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمُفِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَادِشٍ، أَبُو يَاسِرٍ الْعُكْبَرِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمُفِيدُ: سَمِعَ قَاضِيَ الْقُضَاةِ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيَّ وَغَيْرَهُ، وَنَسَخَ، وَكَانَ مُفِيدَ بَغْدَادَ، وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ وَغَيْرُهُ. وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْمُعَالَى الصَّالِحُ أَبُو الْمُعَالَى الصَّالِحُ: سَكَنَ بَابَ الطَّاقِ، وَكَانَ مُقِيمًا بِمَسْجِدٍ هُنَاكَ مَعْرُوفٍ [بِهِ إِلَى الْيَوْمِ] سَمِعَ وَعْظَ ابْنِ أَبِي عِمَامَةَ، فَتَابَ وَتَزَهَّدَ. وعن مَسْعُودُ بْنُ شِيرَازَادَ [الْمُقْرِئُ]، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَعَالِي الصَّالِحَ، يَقُولُ: ضَاقَ بِيَ الْأَمْرُ فِي رَمَضَانَ حَتَّى أَكَلْتُ فِيهِ رُبُعَيْنِ بَاقِلَّى، فَعَزَمْتُ عَلَى الْمُضِيِّ إِلَى رَجُلٍ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِي أَطْلُبُ مِنْهُ شَيْئًا، فَنَزَلَ طَائِرٌ فَجَلَسَ عَلَى مَنْكِبِي، وَقَالَ: يَا أَبَا الْمَعَالِي أَنَا الْمَلِكُ الْفُلَانِيُّ لَا تَمْضِ إِلَيْهِ نَحْنُ نَأْتِيكَ بِهِ، فَبَكَّرَ الرَّجُلُ إِلَيَّ. حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، قَالَ: كَانَ أَبُو الْمَعَالِي لَا يَنَامُ إِلَّا جَالِسًا، وَلَا يَلْبَسُ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا شِتَاءً كَانَ أَوْ صَيْفًا، وَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ عَلَيْهِ يَشُدُّ الْمِئْزَرَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ: وَكُنْتُ يَوْمًا عِنْدَهُ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ جَاءَ سَعْدُ الدَّوْلَةِ شِحْنَةُ بَغْدَادَ، فَقَالَ: أَغْلِقُوا الْبَابَ، فَجَاءَ فَطَرَقَ الْبَابَ، وَقَالَ: هَا أَنَا قَدْ نَزَلْتُ عَنْ دَابَّتِي، وَمَا أَبْرَحُ حَتَّى يُفْتَحَ لِي، فَفُتِحَ لَهُ [فَدَخَلَ] فَجَعَلَ يُوَبِّخُهُ عَلَى مَا [هُوَ] فِيهِ، وَسَعْدُ الدَّوْلَةِ يَبْكِي بُكَاءً كَثِيرًا، فَانْفَرَدَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَتَابَ عَلَى يَدِهِ. تُوُفِّيَ أَبُو الْمَعَالِي فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ أَحْمَدَ. أَبُو الْمُظَفَّرِ الْخُجَنْدِيُّ أَبُو الْمُظَفَّرِ الْخُجَنْدِيُّ: الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْمُدَرِّسُ بِأَصْفَهَانَ، وَيُنْسَبُ إِلَى الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، قَتَلَهُ عَلَوِيٌّ بِالرَّيِّ فِي الْفِتْنَةِ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ، وَقُتِلَ الْعَلَوِيُّ. السَّيِّدَةُ بِنْتُ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ السَّيِّدَةُ بِنْتُ الْقَائِمِ [بِأَمْرِ اللَّهِ]، أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ: كَانَتْ زَوْجَةَ طُغْرُلْبَكَ أَوَّلِ مُلُوكِ السَّلْجُوقِيَّةِ، وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الصَّدَقَةِ، تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَحُمِلَتْ إِلَى الرَّصَافَةِ فِي الزَّبْزَبِ، وَجُلِسَ لِلْعَزَاءِ بِهَا بِبَيْتِ النُّوبَةِ.
Grades by grader
No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade