Tarikh (al-Tabari) 5278
The year 471 AH
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَنَّاءِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَنَّاءِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ : وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنِ ابْنِ بِشْرَانَ، وَهِلَالٍ الْحَفَّارِ، وَأَبِي الْفَتْحِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَابْنِ رِزْقَوَيْهِ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى بْنِ الْفَرَّاءِ، وَصَنَّفَ فِي كُلِّ فَنٍّ، فَحَكَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: صَنَّفْتُ خَمْسِينَ وَمِائَةَ مُصَنَّفٍ، وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ الْقَصْرِ حِيَالَ الْمَقْصُورَةِ يُفْتِي فِيهَا وَيُقْرِئُ الْحَدِيثَ، وَحَلْقَةٌ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ خَامِسَ رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَأَمَّ النَّاسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. وَقَدْ حَكَى أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ قَالَ: سَمِعَتْ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ يَقُولُ: كَانَ وَاحِدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ اسْمُهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَكَانَ سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ ابْنُ الْبَنَّاءِ يَكْشِطُ مِنَ التَّسْمِيعِ بِوُرِيَ وَيَمُدُّ السِّينَ، وَقَدْ صَارَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَنَّاءُ، قَالَ: كَذَا قِيلَ إِنَّهُ يَفْعَلُ هَذَا. قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَهَذَا الْقَوْلُ بَعِيدُ الصِّحَّةِ لِثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: أَحْدُهَا: أَنَّهُ قَالَ "كَذَا قِيلَ" وَلَمْ يَحْكِ عَنْ عِلْمِهِ بِذَلِكَ، فَلَا يَثْبُتُ هَذَا. وَالثَّانِي: أَنَّ الرَّجُلَ مُكْثِرٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الِاسْتِزَادَةِ لِمَا يَسْمَعُ، وَمُتَدَيِّنٌ وَلَا يَحْسُنُ أَنْ يُظَنَّ بِمُتَدَيِّنٍ الْكَذِبُ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ قَدِ اشْتُهِرَتْ كَثْرَةُ رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْبَنَّاءِ، فَأَيْنَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَمَنْ ذَكَرَهُ، وَمَنْ يَعْرِفُهُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنِ اشْتُهِرَ سَمَاعُهُ لَا يَخْفَى، فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْقَدْحِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ. سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْقَاسِمِ الزِّنْجَانِيُّ سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْقَاسِمِ الزِّنْجَانِيُّ : طَافَ الْبِلَادَ، وَلَقِيَ الشُّيُوخَ بِمِصْرَ وَالشَّامِ وَالسَّوَاحِلِ، وَقَرَأَ، وَكَانَ إِمَامًا حَافِظًا وَرِعًا مُتَعَبِّدًا مُتْقِنًا، وَانْقَطَعَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ بِمَكَّةَ، وَكَانَ النَّاسُ يَتَبَرَّكُونَ بِهِ، فَإِذَا خَرَجَ يَطُوفُ قَبَّلُوا يَدَهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُقَبِّلُونَ الْحَجَرَ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِمَكَّةَ. أَنْبَأَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَتْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْكُوفِيَّ يَقُولُ: لَمَّا عَزَمَ سَعْدٌ عَلَى الْإِقَامَةِ بِمَكَّةَ وَالْمُجَاوَرَةِ عَزَمَ عَلَى نَفْسِهِ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ عَزِيمَةً أَنَّهُ يَلْزَمُهَا مِنَ الْمُجَاهَدَاتِ وَالْعِبَادَاتِ. وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَمْ يُخِلَّ مِنْهَا بِعَزِيمَةٍ وَاحِدَةٍ. سُلَيْمٌ الْحَوْزِيُّ سُلَيْمٌ الْحَوْزِيُّ : وَحَوْزَى قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ دُجَيْلٍ، كَانَ زَاهِدًا عَابِدًا، وَكَانَ يَقُولُ: أَعْرِفُ مَنْ بَقِيَ مُدَّةً يَأْكُلُ كُلَّ يَوْمٍ زَبِيبَةً - يَعْنِي نَفْسَهُ - وَسَمِعَ الْحَدِيثَ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ثَامِنَ عَشَرَ شَوَّالٍ وَدُفِنَ بِقَرْيَتِهِ. سَلْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو نَصْرٍ صَاحِبُ ابْنِ الذَّهَبِيَّةِ سَلْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو نَصْرٍ صَاحِبُ ابْنِ الذَّهَبِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ مَخْلَدٍ، وَالْخَرَقِيِّ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ السَّتْرِ وَالصَّلَاحِ، رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَقَالَ: عَاشَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ مِنْ رَجَبٍ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبْعُونَ، أَبُو مُحَمَّدٍ [الْمَالِكِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبْعُونَ، أَبُو مُحَمَّدٍ [الْمَالِكِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ . سَمِعَ الْكَثِيرَ رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ ثَالِثَ عَشَرَ رَمَضَانَ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ، الْمَعْرُوفُ: بِابْنِ الزَّجَّاجِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ، الْمَعْرُوفُ: بِابْنِ الزَّجَّاجِيِّ . سَمِعَ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرْضِيَّ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْوَانَ بْنِ عَقِيلِ بْنِ قَيْسٍ، أَبُو أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْوَانَ بْنِ عَقِيلِ بْنِ قَيْسٍ، أَبُو أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ . سَمِعَ جَمَاعَةً، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ رَابِعَ رَبِيعٍ الْآخَرِ، وَقَدْ حَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، أَبُو مَنْصُورٍ الْمُعَدَّلُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، أَبُو مَنْصُورٍ الْمُعَدَّلُ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْمُخَلِّصَ وَغَيْرَهُ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَكَانَ صَدُوقًا. وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ خَامِسَ عِشْرِينَ رَبِيعِ الْآخَرِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ [أَبُو الْقَاسِمِ] الْحَرْبِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ [أَبُو الْقَاسِمِ] الْحَرْبِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بِنْتِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ السُّكَّرِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا طَاهِرٍ الْمُخَلِّصَ، وَغَيْرَهُ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَرَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. قَالَ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ثِقَةً، وَكُنَّا عِنْدَهُ يَوْمًا نَقْرَأُ عَلَيْهِ فَاحْتَاجَ إِلَى الْقِيَامِ، فَقُلْنَا لَهُ: تُقِيمُ سَاعَةً، مَا بَقِيَ إِلَّا وَرَقَةٌ فَأَقْعَدَنَا وَقَرَأْنَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْنَا: قَدْ فَرَغَتِ الْوَرَقَةُ. فَقَالَ: وَأَنَا أَيْضًا قَدْ بُلْتُ فِي ثِيَابِي. تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عُمَرُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الرَّزَّازُ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الرَّزَّازُ . كَانَ زَاهِدًا، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ، وَابْنِ شَاذَانَ وَغَيْرِهِمَا، وَابْتُلِيَ بِمَرَضٍ أُقْعِدَ مِنْهُ، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ خَامِسَ رَجَبَ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو الْفَضْلِ الْبَقَّالُ الشَّافِعِيُّ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو الْفَضْلِ الْبَقَّالُ الشَّافِعِيُّ . سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ وَغَيْرَهُ، وَكَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ النِّصْفَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الْأَصْلِ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمَوْلِدِ . وُلِدَ فِي غُرَّةِ ذِي الْحِجَّةِ سِنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَسَمِعَ مُسْنَدَ شُعْبَةَ، وَحَدَّثَ بِمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ ؓ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمَهْدِيِّ الْهَاشِمِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الْحَنْدَقُوقِيِّ الشَّاعِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمَهْدِيِّ الْهَاشِمِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الْحَنْدَقُوقِيِّ الشَّاعِرِ. سَمِعَ أَبَا عُمَرَ الْهَاشِمِيَّ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ سَادِسَ ذِي الْحِجَّةِ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ بِبَابِ الْبَصْرَةِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو النَّجْمِ بَدْرُ بْنُ وَرَّامَ الْكُرْدِيُّ، الْجَاوَانِيُّ سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو النَّجْمِ بَدْرُ بْنُ وَرَّامَ الْكُرْدِيُّ، الْجَاوَانِيُّ ، فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَدُفِنَ بِطَسْفُونَجْ. وَفِي رَجَبٍ تُوُفِّيَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْبَنَّا الْمَقْرِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ، وَسُلَيْمٌ الْجَوْرِيُّ بِنَاحِيَةِ جَوْرٍ مِنْ دُجَيْلٍ، وَكَانَ زَاهِدًا، يَعْمَلُ، وَيَأْكُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَلَمْ يُكَلِّفْ أَحَدًا حَاجَةً، وَأَقَامَ بِطَنْزَةَ مِنْ دِيَارِ بَكْرٍ، وَهِيَ كَثِيرَةُ الْفَوَاكِهِ، فَلَمْ يَأْكُلْ بِهَا فَاكِهَةً الْبَتَّةَ.
Grades by grader
No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade