Musnad al-Bazzar 242
✧ Abdullah b. Abbas from Umar
Show the chain
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: نَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي ثَوْرٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ اللَّتَيْنِ قَالَ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّتَانِ قَالَ: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَقَالَ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَزَلْتُ عَلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ عَلَى بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ يَوْمِي بِمَا يَنْزِلُ مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ رَاجَعَتْنِي فَقَالَتْ: وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ، فَوَاللهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: قَدْ خَابَ مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهَا: يَا حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَتَهْلِكِينَ، فَلَا تَسْتَكْثِرِي أَوْ لَا تَسْتَنْكِرِي رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَتَسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُرِيدُ: عَائِشَةَ. قَالَ عُمَرُ: وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا، قَالَ: فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيَّ مُمْسِيًا فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ: أَنَائِمٌ هُوَ ؟ قَالَ: فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ: مَا هُوَ ؟ أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ قَالَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ، فَقُلْتُ: قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَضَيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَشْرُبَةً لَهُ يَعْتَزِلُ فِيهَا، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ: مَا لَكِ ؟ حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ هَلْ طَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: لَا أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَدَخَلَ الْغُلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ خَرَجَ الْغُلَامُ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ فَخَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي قَالَ: قَدْ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ رُمَالُ الْحَصِيرِ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ: فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ: لَا فَقُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ، وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللهِ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَتُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ حَتَّى اللَّيْلِ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، أَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا: لَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُرِيدُ: عَائِشَةَ، فَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى، قَالَ: فَجَلَسْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ قَدْ تَبَسَّمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللهَ، قَالَ: فَاسْتَوَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ قَالَ: مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْكُنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ ﷺ حِينَ حَدَّثَهُ اللهُ حَدِيثَهُنَّ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: قَدْ كُنْتَ أَقْسَمْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَنْزَلَ اللهُ التَّخْيِيرَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَ: إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا أَلَا فَلَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَايَ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَتْ: فَقُلْتُ: فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَهَلَّا عَرَضْتَ هَذَا عَلَى مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي مِنْ نِسَائِكَ ؟ قَالَتْ: فَقَالَ: بَلْ أَنْتِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: قَبْلَ أَنْ أَسْتَشِيرَ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَإِنِّي رَضِيتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ عَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نِسَائِهِ فَخَيَّرَهُنَّ فَكُنَّ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
Translation
Chain of narrators
- Muḥammad b. Aḥmad b. al-Junayd
- Yaʿqūb b. Ibrāhīm b. Saʿd
- my father
- Ṣāliḥ b. Kaysān
- Ibn Shihāb
- ʿUbaydullāh b. Abū Thawr
- ʿAbdullāh b. ʿAbbās
- Lam Azal Ḥarīṣ
- Asʾal ʿUmar
- al-Marʾatayn Min Azwāj Rasūl Allāh ﷺ al-Latayn
- Lahumā In Tatūbā
- Allāh Faqad Ṣaghat Qulūbukumā Ḥattá Kharajt Maʿah Fanazal Dhāt Yawm Faʿadalt Maʿah Bi-al-Idāwah Fatabarraz Thum Jāʾ Faṣababt
- Yadayh Fatawaḍḍaʾ
- Yā Amīr al-Muʾminīn Man al-Marʾatān Min Azwāj al-Nabī ﷺ al-Latān
- In Tatūbā
- Allāh Faqad Ṣaghat Qulūbukumā
- Wāʿajab Lak Yā Ibn ʿAbbās Hī Ḥafṣah And ʿĀʾishah Thum Āstaqbal ʿUmar al-Ḥadīth Yasūquh
- Innī Kunt Nazalt
- Ḥay Min al-Anṣār Aw
- Bayt Min al-Anṣār Min Banī Umayyah b. Zayd Wakunnā Natanāwab al-Nuzūl Fayanzil Yawm Waʾanzil Yawm Faʾidhā Nazalt Jiʾtuh Min Khabar Yawmī Bimā Yanzil Min al-Waḥy Waghayrih Waʾidhā Nazal Faʿal Mithl Dhalik Wakunnā Maʿshar Quraysh Naghlib al-Nisāʾ Falammā Qadimnā
- al-Anṣār Idhā Qawm Taghlibuhum Nisāʾuhum Faṭafiq Nisāʾunā Yaʾkhudhn Min Adab Nisāʾ al-Anṣār Faṣiḥt
- Āmraʾatī Farājaʿatnī Faʾankart
- Rājaʿatnī
- Walim Tunkir
- Urājiʿak Fawāllh In Azwāj al-Nabī ﷺ Layurājiʿnah Waʾin Iḥdāhun Latahjuruh al-Yawm Ḥattá al-Layl Fakabur Dhalik ʿAlay
- Qad Khāb Man ʿAmil Dhalik Minhun Fajamaʿt ʿAlay Thiyābī Fadakhalt
- Ḥafṣah Bint ʿUmar
- Lahā Yā Ḥafṣah Atughāḍib Iḥdākun Rasūl Allāh ﷺ Ḥattá al-Layl
- Naʿam
- Qad Khibt Wakhasirt Ataʾmanīn
- Yaghḍab Allāh ʿAz Wajal Lighaḍab Rasūlih Fatahlikīn Falā Tastakthirī Aw Lā Tastankirī Rasūl Allāh ﷺ Walā Turājiʿīh Fī Shayʾ Walā Tahjurīh Watasʾalīnī Mā Badā Lak Walā Yaghurrannak In Kānat a neighboratuk Hī Awḍaʾ Mink Waʾaḥab
- Rasūl Allāh ﷺ Yurīd ʿĀʾishah
- ʿUmar Wakunnā Nataḥaddath
- Ghassān Tunʿil al-Khayl Litaghzuwanā
- Fanazal Ṣāḥibī al-Anṣārī Yawm Nawbatih Farajaʿ Ilay Mumsī Faḍarab Bābī Ḍarb Shadīd Thum
- Anāʾim
- Fafaziʿt Fakharajt Ilayh
- Qad Ḥadath Amr ʿAẓīm
- Mā
- Ajāʾat Ghassān
- Bal Aʿẓam Min Dhalik Ṭallaq Rasūl Allāh ﷺ Nisāʾah
- Qad Khābat Ḥafṣah Wakhasirat Qad Kunt Aẓun
- Hadhā Yūshik
- Yakūn Fajamaʿt ʿAlay Thiyābī Faqaḍayt Ṣalāh al-Fajr Maʿ Rasūl Allāh ﷺ Fadakhal Rasūl Allāh ﷺ Mashrubah Lah Yaʿtazil Fīhā
- Fadakhalt
- Ḥafṣah Wahī Tabkī
- Mā Lak Ḥaddithīnī Ḥadīthak Hal Ṭallaqakun Rasūl Allāh ﷺ
- Lā Adrī Hā
- Dhā Muʿtazil Fī Hadhih al-Mashrubah Fakharajt Ḥattá Jiʾt al-Minbar Faʾidhā ʿIndah Rahṭ Yabkī Baʿḍuhum Fajalast Maʿahum Qalīl Thum Ghalabanī Mā Ajid Fajiʾt al-Mashrubah al--Atī Fīhā Rasūl Allāh ﷺ
- Lighulām Lah Aswad Āstaʾdhin Liʿumar b. al-Khaṭṭāb
- Fadakhal al-Ghulām
- Rasūl Allāh ﷺ Thum Kharaj al-Ghulām Ilay
- Qad Dhakartuk Faṣamat Fānṣaraft Fakharajt Ḥattá Jalast Maʿ al-Rahṭ al--Adhīn ʿInd al-Minbar Thum Ghalabanī Mā Ajid
- Lilghulām Āstaʾdhin Liʿumar b. al-Khaṭṭāb Fadakhal Thum Rajaʿ Ilay
- Qad Dhakartuk Lah Faṣamat
- Farajaʿt Fajalast Maʿ al-Rahṭ al--Adhīn ʿInd al-Minbar Thum Ghalabanī Mā Ajid Fajiʾt
- Lilghulām Āstaʾdhin Liʿumar Fadakhal Thum Kharaj Ilay
- Qad Dhakartuk Lah Faṣamat Falammā Wallayt Munṣarif Idhā al-Ghulām Yadʿūnī
- Qad Adhin Lak Rasūl Allāh ﷺ Fadakhalt
- Rasūl Allāh ﷺ Faʾidhā
- Muḍṭajiʿ
- Rumāl Ḥaṣīr Lays Baynah Wabaynah Firāsh Qad Athhar Rumāl al-Ḥaṣīr Bijanbih Muttakiʾ
- Wisādah Min Adam Maḥshuwwah Līf Fasallamt
- Rasūl Allāh ﷺ
- Qāʾim Yā Rasūl Allāh Aṭallaqt Nisāʾak
- Farafaʿ Ilay Baṣarah
- Lā
- Allāh Akbar
- Qāʾim Yā Rasūl Allāh Law Raʾaytanī Wakunnā Maʿshar Quraysh Naghlib al-Nisāʾ Falammā Qadimnā al-Madīnah Qadimnā
- Qawm Taghlibuhum Nisāʾuhum Faghaḍibt
- Āmraʾatī Faʾidhā Hī Turājiʿunī Faʾankart Dhalik ʿAlayhā
- Atunkir
- Urājiʿak Fawāllh In Azwāj al-Nabī ﷺ Layurājiʿnah Watahjuruh Iḥdāhun Ḥattá al-Layl
- Qad Khābat Ḥafṣah Wakhasirat Ataʾman Iḥdāhun
- Yaghḍab Allāh ʿAlayhā Lighaḍab Rasūlih Faʾidhā Hī Qad Halakat
- Fatabassam Rasūl Allāh ﷺ
- Law Raʾaytanī Waqad Dakhalt
- Ḥafṣah
- Lahā Lā Yaghurrannak In Kānat a neighboratuk Hī Awsam Mink Waʾaḥab
- Rasūl Allāh ﷺ Yurīd ʿĀʾishah Fatabassam Tabassumah Ukhrá
- Fajalast Ḥattá Raʾaytuh Qad Tabassam Farafaʿt Baṣarī Fī Baytih Fawāllh Mā Raʾayt Shayʾ Yarud al-Baṣar Ghayr Ahabah Thalāthah
- Yā Rasūl Allāh Ādʿ Allāh Falyuwassiʿ
- Ummatik Faʾin Fāris Wa-al-Rrūm Qad Wussiʿ ʿAlayhim Waʾuʿṭūā al-Dunyā Wahum Lā Yaʿbudūn Allāh
- Fāstawá Rasūl Allāh ﷺ Wakān Muttakiʾ
- Aw Fī Shak Ant Yā Ibn al-Khaṭṭāb Ūlaʾik Qawm ʿUjjilat Lahum Ṭayyibātuhum Fī al-Ḥayāh al-Dunyā
- Yā Rasūl Allāh Āstaghfir Lī
- Fāʿtazal Rasūl Allāh ﷺ Nisāʾah Min Ajl Dhalik al-Ḥadīth
- ʿĀʾishah Wakān
- Mā
- Bidākhil ʿAlaykun Shahr Min Shiddah Mawjidatih ﷺ Ḥīn
- Allāh Ḥadīthahun Falammā Maḍat Tisʿ Waʿishrūn Dakhal
- ʿĀʾishah Fabadaʾ Bihā
- Lah ʿĀʾishah Qad Kunt Aqsamt Yā Rasūl Allāh Alā Tadkhul ʿAlaynā Shahr Waʾinnā Aṣbaḥnā Min Tisʿ Waʿishrīn Laylah Aʿudduhā ʿAd
- Lahā Rasūl Allāh ﷺ
✧ "The month is twenty-nine nights," said Aisha: "Then Allah revealed the choice, and he began with me, the first of his wives, saying: 'I am presenting a matter to you. Do not hasten in it until you consult your parents.' He knew that my parents would not command me to separate from him. I said: 'What is it?' He said: 'Allah said: O Prophet, say to your wives: If you desire the life of this world and its adornment, then come, I will provide for you and release you with a kind release. And if you desire Allah and His Messenger.' I said: 'In which of these should I consult my parents? Why did you not present this to one of your wives who is older than me?' He said: 'Rather, you.' Aisha said: 'I said: Before I consult my parents, I desire Allah and His Messenger and the Hereafter.'" He said: "And it is said that Aisha said: 'I am content with Allah and His Messenger in hardship and ease.'" Aisha said: "Then the Messenger of Allah ﷺ entered upon his wives and chose for them, and they were upon one word, as Aisha said."
Grades by grader
No grade is recorded for this wording.